شريك "اين"

الأحد، 4 ديسمبر 2011

«بدين»:الجيش يتسلم لجان الإعادة مساء اليوم.. ومواجهة «البلطجة» بكل حزم


<p>قوات الجيش تؤمّن اللجان الانتخابية في انتخابات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، الفيوم، 28 نوفمبر 2011. تعتبر هذه الانتخابات البرلمانية هي إحدى ثمار ثورة 25 يناير في ظل عدم وجود للحزب الوطني المنحل. تتم المرحلة الأولى من انتخابات مجلس العشب على مدار يومين في تسع محافظات من محافظات مصر هم: القاهرة والإسكندرية، والفيوم، والأقصر، والبحر الأحمر، وبورسعيد، وكفر الشيخ، وأسيوط، ودمياط، على أن تجرى الإعادة يومي 5و6 ديسمبر.</p>
ارشيفي
قال اللواء حمدي بدين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قائد الشرطة العسكرية، إن مرحلة الإعادة للمرحلة الأولي للانتخابات البرلمانية، التى تجرى الاثنين فى 9 محافظات، تشهد تأمينا على أعلى درجة من الاستعداد من قبل القوات المسلحة ووزارة الداخلية، للتصدي لأي أعمال شغب. مشيرا إلي أن ضباط القوات المسلحة سيتسلمون المقار الانتخابية المقرر تأمينها مساء الأحد.
وقال بدين لـ«المصري اليوم» إن نسبة مشاركة عناصر من القوات المسلحة في تأمينها في كافة المحافظات تصل إلي أكثر من 95%، لافتا أن تلك الخطة تتضمن تأمين الدوائر الانتخابية من قبل وحدات مختلفة من الجيش .
ونوه بأن «هناك مجموعة من الإجراءات ستتبعها وحدات تأمين اللجان الانتخابية لمواجهة أي أعمال شغب تستهدف التأثير علي سير العملية الانتخابية»، مشيرا إلى أن قادة الوحدات قاموا بالمرور علي الدوائر الانتخابية ومعاينتها.
وأضاف أن القوات المسلحة ستشارك بنسبة كبيرة إلي جانب الشرطة في تأمين الانتخابات، مشددا على أن أي تجاوز من قبل جماعات «البلطجة» ومثيري الشغب لن يقابل إلا بالحزم حفاظا علي سير العملية الانتخابية.
وتابع «إن العملية الانتخابية اليوم ستشهد أعلى درجات التأمين، وتم إبلاغ الضباط بالأماكن التي سيتولون حمايتها والتواجد بها»، مشددا على أن القوات المسلحة تضع المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.
وذكر أن القوات المسلحة تقوم بمهامها الوطنية في تأمين الجبهة الداخلية وحماية المنشات والمرافق الحيوية بالدولة.
وأضاف عضو المجلس العسكري «القوات المسلحة قائمة على تأمين الانتخابات من أجل توفير الأمن للمواطن للإدلاء بصوته، والتي تعد هي أيضا مسؤولية الشعب نفسه من أجل الخروج ببرلمان يمثل الشعب».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق