شريك "اين"

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

اعلان الحرب على سوريا

لكى الله يا سوريا الحبيب

    بالامس العراق واليوم ليبيا وغدا سوريا فعلى من يأتى الدور فى المخطط الامريكى المتصهين؟
ان ما يحدث بالدول العربيه يذكرنى بقصة الاسد مع الثيران الثلاثه فقد اتحد الثيران الثلاثه فى مواجهة الاسد فلم يستطيع ان يلتهم احدهم ولكن الاسد امتلك مكر الثعالب ولان للاسد خسة الذئاب ولان الثيران بلا عقل ولا مكر وجد الاسد حيلته حتى يصل الى بغيته الا وهى التهام الثيران الثلاثه فوضع خطته الماكره الخبيثه الخسيسه فارسل اعوانه ورسل الشر عنده الى ثورين دون الثالث على انه ناصرهم وحاميهم وان الثور الثالث لابد من التهامه لانه اصبح خطرا عليهم وعلى المصالح المشتركه بينهم فلم يكتفوا بان يقفوا موقف المشاهدين بل عاونوا الاسد على تنفيذ خططه الخسيسه فسلموا له اخوهم ليلتهمه وظنوا انهم نجوا وفازوا , ولكن خططة الاسد لم تكن واقفه على التهام الثور الثالث فقط فمطامعه اكبر من ذلك فبعد ان قضى على الثور الثالث بيد اخوته جاء الدور على الثور الثانى وبنفس الخطه الدنيئه فاز بالثور الثانى , ووقف الثور الثالث فرحا ولانه كما قلت بلا عقل ولا مكر ظن انه فاز ونجى ... فهل فعلا هو فاز ونجى وما ظنه باسد جائع له عقل الثعالب وخسة الذئاب وهو واقفا امامه وحده بعد ان فقد اخويه ومصدر قوته وعزته.
   أعلنت رامسفيلد وزيرة خارجية امريكا فى عهد الرئيس المشئوم بوش الابن انهم ما جاءوا الى العراق الا ليقضوا على اسد العرب الرئيس صدام حسين بعد ان اصبح خطرا على مصالحهم وعلى ابنتهم الغير شرعيه اسرائيل وان ما ادعوه من السعى وراء نشر الديمقراطيه ما هو الا ساترا لغرضهم الدنيىء... أفيقوا يا عرب فالقلب ادماه البكاء أفيقوا قبل ان لا ينفع البكاء اصبحت دمائكم تسيل على الاسفلت فيا مرخص تلك الدماء اصبحت رايتكم فى الارض بعد ان كانت ترفرف فى السماء افيقوا يا عرب فالسيل قادم يقتل اطفالكم والنساء وما ظن الشريف اذا ما مكن من رقبته الجبناء افيقوا يا عرب فلا وقت للبكاء ...
  اقسم بالله ان الدماء العربيه التى سفكت فى عام الثورات هذا لو اننا سفكناها فى وجه اعدائنا لاعلاء كلمة الله لعلونا وكانت رايتنا هى العليا ولكننا ضننا بها بالامس فى ساحة الجهاد واليوم نسفكها رخيصه على الاسفلت اليوم صارت دمائنا ارخص من مقاعد السلطه ومطامعها ... اسأل الله ان يحفظ امتنا الاسلاميه من مكر الماكرين وكيد الكائدين وحقد الحاقدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق