الإخوان المسلمون والأحزاب السياسية تقفز على ميدان التحرير
AFP KHALED DESOUKI
المتظاهرون بالقاهرة
أعرب عدد كبير من قادة الاعتصامات الميدانية في مصر عن استيائهم من إعلان الإخوان المسلمين والسلفيين المشاركة في مليونية الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني في ميدان التحرير. وقال أحد منظمي الاعتصامات لموفد "روسيا اليوم" أشرف الصباغ ليلة الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني على الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني أن الإخوان المسلمين والسلفيين قاطعوا اعتصامات 19 نوفمبروعرضوا على المجلس العسكري المشاركة في فضها واخلاء الميدان.
وأضاف المتحدث أن الأحزاب الساسية أجرت اجتماعات في النصف الثاني من يوم الاثنين 21 نوفمبر بعد أن أدركت نجاح الاعتصامات وتصميم المعتصمين على تنفيذ مطالبهم، وأعلنت هي الأخرى مشاركتها في مليونية الثلاثاء.
وأعرب العديد من المعتصمين عن استيائهم من مواقف الإخوان المسلمين والسلفيين والأحزاب السياسية الانتهازية، على حد وصفهم. كما أعربوا عن مخاوفهم من تكرار نفس المساومات التي جرت في السابق بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين والأحزاب السياسية لإجهاض مطالب المعتصمين التي أطلقوا عليها "مطالب الثورة" الحقيقية.
وعلى هذه الخلفية تحول ميدان التحرير إلى مستشفى ميداني ضخم لاستقبال الجرحى من شارع محمد محمود الذي يصل بين ميدان التحرير ووزارة الداخلية. وأكد شاهد عيان أن المعتصمين إلى الآن يقومون بنقل الجرحى من الشواع المحيطة بالميدان، وبينهم قتلى. كما أكد شاهد العيان أن قوات الأمن لا تزال تطلق الرصاص المطاطي والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع على المعتصمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق