نقلت مصادر رفيعة عن المجلس العسكرى عزمه إخلاء ميدان التحرير من كافة أشكال الاعتصام قبل صباح الأربعاء .
وأوضحت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن العسكرى اعتبر إصداره لقانون إفساد الحياة السياسية إلى جانب ما أعلن عن عزمه اتخاذه من قرارات بشأن مصابى الثورة تلبية لمطالب الاعتصام فى ميدان التحرير وأنه لا داعى لتكبيد البلاد خسائر اقتصادية أكثر من تلك التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية .
وعن مطلب المعتصمين بإقالة حكومة شرف، لفتت المصادر إلى أن هذا المطلب لا يمكن الاستجابة له نظرا لالتزام العسكرى بالإعلان الدستوري، مشيرة إلى أن إقالة الحكومة وتكليف شخصية عامة بتشكيل حكومة جديدة سيعني تأجيل الانتخابات.
وأضافت : "كما أنه من المستحيل أن يخوض المجلس العسكري تجربة أخرى للبحث عن شخصية توافقية تحصل على تأييد كافة الأطراف"، مشددة على أن العسكري عازم على تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات على أن تحصل هذه الحكومة على تأييد البرلمان المنتخب للخروج من أزمة التوافق على شخص رئيس الوزراء ووزراء الحكومة.
وعن سبل إنهاء الاعتصام، نفت المصادر علمها إلا أنها شددت على أن العسكري عازم على إنهاء الاعتصام بأى وسيلة وتحت أى ظرف.
وأوضحت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن العسكرى اعتبر إصداره لقانون إفساد الحياة السياسية إلى جانب ما أعلن عن عزمه اتخاذه من قرارات بشأن مصابى الثورة تلبية لمطالب الاعتصام فى ميدان التحرير وأنه لا داعى لتكبيد البلاد خسائر اقتصادية أكثر من تلك التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية .
وعن مطلب المعتصمين بإقالة حكومة شرف، لفتت المصادر إلى أن هذا المطلب لا يمكن الاستجابة له نظرا لالتزام العسكرى بالإعلان الدستوري، مشيرة إلى أن إقالة الحكومة وتكليف شخصية عامة بتشكيل حكومة جديدة سيعني تأجيل الانتخابات.
وأضافت : "كما أنه من المستحيل أن يخوض المجلس العسكري تجربة أخرى للبحث عن شخصية توافقية تحصل على تأييد كافة الأطراف"، مشددة على أن العسكري عازم على تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات على أن تحصل هذه الحكومة على تأييد البرلمان المنتخب للخروج من أزمة التوافق على شخص رئيس الوزراء ووزراء الحكومة.
وعن سبل إنهاء الاعتصام، نفت المصادر علمها إلا أنها شددت على أن العسكري عازم على إنهاء الاعتصام بأى وسيلة وتحت أى ظرف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق