موفد "روسيا اليوم": المجلس العسكري يقبل استقالة حكومة شرف.. وأنباء عن لقاء طنطاوي مع رئيس المحكمة الدستورية
AFP KHALED DESOUKI
رئيس الوزراء المصري عصام شرف
أكدت مصادر من الحكومة المصرية المستقيلة لموفد "روسيا اليوم" أشرف الصباغ يوم الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني أن المجلس العسكري قبل استقالة حكومة عصام شرف بعد ضغط شعبي بدأ في 19 نوفمبر/تشرين الثاني واستمر ليومين جرت فيهما صدامات عنيفة بين المعتصمين في المدن المصرية وقوات الجيش والأمن المركزي أدت إلى مقتل ما يزيد على 40 شخصا وإصابة 2500 بجروح.
من جهة أخرى ألمح مصدر من المحكمة الدستورية العليا في مصر أن المجلس العسكري يجري مشاورات حول إمكانية تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا قيادة البلاد في الفترة الانتقالية. وهناك أنباء لم تتأكد بعد تشير إلى لقاء بين قادة المجلس ورئيس المحكمة.
تأتي هذه التحركات بعد 48 ساعة فقط من اعتصامات في ميدان التحرير وميادين المحافظات المصرية الأخرى، والتي أعلن الإخوان المسلمون والسلفيون مقاطعتها وأبدوا استعدادهم للتعاون مع أي قوة لفضها وإخلاء الميادين. إلا أن عرض الإخوان المسلمين قوبل بالرفض من جميع القوى والتيارات السياسية، وبالاستهجان من شباب الإخوان والسلفيين الذين شاركوا في الاعتصامات بصفتهم الشخصية.
وأعرب عدد من قادة الاعتصامات في ميدان التحرير عن شكوكهم في نوايا المجلس العسكري، مشيرين إلى أن قبول استقالة حكومة شرف مجرد خطوة لإجهاض مليونية يوم الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني والالتفاف على مطالبها بعد قيام قوات الجيش والأمن المركزي بقتل أكثر من 40 شخصا وهدم المستشفيات الميدانية وإجراء المحاكمات العسكرية للمدنيين واتخاذ إجراءات مشينة بحق الفتيات اللواتي شاركن في الثورة بتعريضهن لعمليات كشف العذرية.
هذا وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت في وقت سابق عن مصدر عسكري ان المجلس يسعى الى التوافق على شخصية رئيس جديد للحكومة قبل ان يقبل هذه الاستقالة.
وقد قدمت الحكومة استقالتها بعد اجتماع لجنة ادارة الازمات التي تضم 11 وزيرا، وبعد لقاء مع المجلس العسكري. واعلن محمد حجازي المتحدث باسم الحكومة المصرية الذي نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط قوله: "تقديرا للظروف الصعبة التي تجتازها البلاد في الوقت الراهن فان الحكومة مستمرة في أداء مهامها كاملة لحين البت في الاستقالة".
وتجدر الاشارة الى انه سبق لوزير الثقافة المصري عماد ابو غازي ان قدم استقالته احتجاجا على الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين من قبل قوات الامن.
المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق