الحكومة المصرية والمجلس العسكري يؤكدان على إجراء الانتخابات في موعدها
AFP
الحكومة المصرية والمجلس العسكري يؤكدان على إجراء الانتخابات في موعدها
- 20.11.201121:52
ارتفاع عدد ضحايا التحرير واستقالة جديدة
- 20.11.201120:47
أربعة قتلى على الأقل في ميدان التحرير وهتافات تدعو إلى إسقاط المشير
أكدت الحكومة المصرية في بيان لها مساء 20 نوفمبر/تشرين الثاني أن الانتخابات البرلمانية سوف تجري في موعدها، ونفت استخدام قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المحتجين، في وقت رفض عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء محسن الفنجري فكرة تغيير الحكومة.
وحثت الحكومة المصرية، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، على "تحكيم العقل وتحمل المسؤولية"، واعتبرت أن الأحداث الأخيرة "أمر خطير ويؤثر بشكل مباشر على مسيرة البلاد والثورة"، وشدد بيان الحكومة على أن التحقيق جار في ملابسات الأحداث وأن نتائج التحقيق "سيتم عرضها بشفافية ووضوح على الشعب خلال ايام قليلة".
من جانبه طالب الفنجري المطالبين بتغيير الحكومة بالصبر حتى انتهاء الانتخابات المقبلة "لان المطالبة بتغيير الحكومة الحالية يعني اسقاط الدولة ولن نسمح بذلك".
وأكد أن "الانتخابات ستجرى في موعدها وأن الجيش ووزارة الداخلية سيحفظان الامن" وطمأن بأن الجيش يهدف إلى العودة لثكناته بحلول نهاية 2012 كما أعلن سابقاً. ومن الممكن أن تجرى انتخابات رئاسية في غضون ذلك الوقت".
يذكر أنه من المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية في الثامن والعشرين من الشهرالجاري، دون أن يتم تحديد موعد للانتخابات الرئاسية.
وكانت الاشتباكات بدأت في ميدان التحرير أثناء فض قوات الشرطة بالقوة اعتصاما أعقب مظاهرات حاشدة يوم الجمعة ضد القيادة العسكرية للبلاد. ودفعت هذه الخطوة آلاف المحتجين إلى العودة للميدان حيث اندلعت الاشتباكات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق