أمير الكويت: اقتحام مجلس الأمة "يوم أسود" في تاريخ البلاد
آخر تحديث: الخميس، 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 16:06 GMT
قال الأمير إنه لن يرضخ لمطالب المعارضين
قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إن اقتحام المعارضة لمبنى مجلس الأمة الأسبوع الماضي كان "يوما أسود" في تاريخ الكويت.
وأصر الأمير على أنه لن يرضخ لمطالب المعارضين بإقالة رئيس الوزراء وحل البرلمان.
وأوضح الأمير في لقاء مع رؤساء تحرير بعض الصحف الكويتية ينشر الاثنين "ما حدث غير طبيعي...اليوم الذي اقتحم فيه نواب مجلس الأمة (ومعهم عشرات المحتجين)...كان يوما أسود بالنسبة إلينا".
واقتحم ناشطون شباب يقودهم نواب في مجلس الأمة مبنى البرلمان الأربعاء الماضي بعد اشتباكهم مع الشرطة خلال مسيرة طالبت بحل البرلمان وإقالة رئيس الوزراء على خلفية مزاعم بالفساد.
وأضاف الأمير حسب صحيفة الجريدة "بموجب الدستور، أعين وأقيل رئيس الوزراء والوزراء...حتى لو كنت أنوي أن أطلب منه الاستقالة، فلن أقوم بذلك بضغط من هؤلاء الناس".
ويتعرض رئيس الوزراء، الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، وهو عضو بارز في الأسرة الحاكمة لضغوط من أجل الاستقالة على خلفية مزاعم بالتورط في الفساد واتهامات بتحويل أموال عامة لحسابات مصرفية خاصة بنواب في مجلس الأمة خارج الكويت لتأمين تصويتهم لصالح الحكومة.
تفيد مزاعم الفساد أن الحكومة دفعت 350 مليون دولار لنحو 15 عضوا في مجلس الأمة
لكن الحكومة نفت بشدة التهمتين الآنفتين.
وينص الدستور الكويتي على أن الأمير يرأس البرلمان والحكومة والقضاء وله السلطة المطلقة في تعيين وإقالة أعضاء مجلس الوزراء وحل البرلمان.
وقال الأمير إن نحو 40 شخصا بمن فيهم نواب في البرلمان أحيلوا للنيابة العامة لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب مشاركتهم في اقتحام البرلمان وتعهد بعدم العفو عنهم.
وتذهب مزاعم الفساد إلى أن الحكومة دفعت 350 مليون دولار لنحو 15 عضوا في مجلس الأمة لضمان تصويتهم بشأن قضايا مهمة مطروحة للتصويت.
وقال الأمير إن القضاء باشر التحقيق في هذه المزاعم ووجه تهم "غسيل الأموال" لجميع المتورطين في الفساد، مضيفا أن المدانين سيعاقبون حسب القوانين.
وقاطع نواب المعارضة جلسات البرلمان، قائلين إنهم لن يشاركوا في جلسات مجلس الأمة بينما أكثر من ربع أعضائه البالغ عددهم خسمين عضوا يشتبه في تورطهم في معاملات مالية غير قانونية.
أمر
وأمر أمير الكويت قوات الحرس الوطني والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية بأخذ "كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار الكويت بكل حزم"، وذلك بعد يوم واحد من اقتحام مجلس الأمة.
كما أمرأيضا بتزويد هذه الجهات "بكافة الصلاحيات اللازمة لضمان استتباب الأمن وتطبيق القانون بكل حزم وجدية لوضع حد لمثل هذه الأعمال الاستفزازية المشينة تجسيدا لدولة القانون والمؤسسات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق