تجدد الصدامات في ميدان التحرير في القاهرة
آخر تحديث: الاثنين، 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 12:04 GMT
تجددت الصدامات في ميدان التحرير في القاهرة بين محتجين ورجال الأمن الذين يحاولون فض الاعتصام وإخلاء الميدان.
في غضون ذلك، اصدر رؤساء 25 حزبا سياسيا في مصر بيانا عقب إجتماعهم بعد ظهر الاثنين بمقر حزب الغد الجديد بوسط القاهرة طالبوا فيه بإقالة كل من وزيري الداخلية والإعلام وتقديم كل المسؤولين عن تداعيات الأحداث الأخيرة في البلاد إلى المحاكمة العاجلة.
موضوعات ذات صلة
وأعلن المجتمعون عزمهم التوجه إلى ميدان التحرير والشوراع المحيطة به للوقوف كدروع بشرية للحماية المتظاهرين ضد ما وصفوه بأعمال العنف غير المبرر التي تمارسها السلطات ضدهم على حد قول البيان.
وارتفع عدد الضحايا الذين سقطوا في الميدان من 11 الى 22 يومي الأحد والإثنين، حسب وزارة الصحة المصرية، كما جرح 1750 شخصا منذ بدء الصدامات.
وهذا أطول احتجاج منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في شهر فبراير/شباط الماضي.
ويقول المحتجون إن المجلس العسكري الأعلى يحاول الاحتفاظ بالسلطة.
ويضطلع المجلس الذي يترأسه المشير محمد طنطاوي بمهمة إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق اجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة.
وقد رددت شعارات تنادي باستقالة طنطاوي خلال الاحتجاجات، وقال أحد المحتجين "وعد المجلس العسكري بالتخلي عن السلطة خلال ستة شهور، وقد مضت عشرة شهور حتى الآن ولم يفعلوا، نحس أنهم خدعونا".
"العنف الأشد منذ شهور"
وقد تدفقت أعداد كبيرة من المحتجين إلى ميدان التحريرالإثنين متحدية محاولات قوات الأمن لإخلاء الميدان الذي تحول الى رمز للاحتجاجات التي أطاحت بمبارك.
واستخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، كما ظهر في تقارير تلفزيونية.
وكانت صدامات عنيفة قد اندلعت الأحد استخدم فيها المحتجون الحجارة وقنابل المولوتوف وردت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وأفاد شهود عيان بأن مئات الجنود وعناصر الأمن قاموا بضرب المحتجين بالهراوات على رؤوسهم أثناء مطاردتهم لهم مما أثار موجة من الهلع.
ويتلقى الجرحى العلاج في مستشفيات ميدانية أقيمت في الميدان والمساجد المجاورة.
ويتهم المحتجون قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي، وهو ما تنفيه الأخيرة.
وأورد التلفزيون الرسمي المصري أن قوات الأمن توصلت الى هدنة مع إمام مسجد عمر مكرم القريب من الميدان إلا أن الهدنة لم تطبق على الشوارع المؤدية الى وزارة الداخلية حيث دارت معظم الاشتباكات.
وتقول مراسلة بي بي سي في القاهرة يولاند نيل إن مطالب المحتجين قد تغيرت في نهاية الأسبوع، فيوم الجمعة كانوا يطالبون المجلس العسكري بتحديد موعد لتسليم السلطة، لكنهم يريدون الآن أن يتخلى المجلس عن السلطة فورا.
وأفاد بيان صدر عن الحكومة الأحد أن الانتخابات ستجري في موعدها خلال أسبوع.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت في الفترة الأخيرة ضد مسودة للدستور أعدها المجلس العسكري يقول المحتجون أنها لو أقرت ستمنح المؤسسة العسكرية صلاحيات واسعة بعد انتخاب حكومة جديدة.
كما أدى اقتراح المجلس العسكري بتأجيل انتخابات الرئاسة الى عام 2012 الى إثارة غضب المعارضة.
ويرغب المحتجون بأن تجرى انتخابات الرئاسة عقب الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر-/نشرين الثاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق