شريك "اين"

الخميس، 24 نوفمبر 2011

المجلس العسكري المصري: الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها


المجلس العسكري المصري: الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها

المجلس العسكري المصري: الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها
AFP
المجلس العسكري المصري: الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها
أكد عضو المجلس العسكري المصري اللواء مختار الملا ان "القوات المسلحة ليست بديلا للشرعية التي يرتضيها الشعب"، مضيفا اننا "لم نطلق الرصاص على صدر أي  مواطن مصري وكان هدفنا منذ البداية اعادة الامن للشارع".
وأشار الملا في مؤتمر صحفي يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الى ان الانتخابات البرلمانية ستعقد فى موعدها، لأنها أولى خطوات بناء الديمقراطية ولا يجب أن يعوقها أي شيء".
كما لفت الملا الى أن "رئيس الأركان اتفق مع القوى السياسية على ضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين وكفالة حق التظاهر السلمي" مضيفا أنه كلما اقنربت الامور من الاستقرار وقع حدث جرنا الى الخلف والبعض حاول جرنا الى بعض الامور ولم ننفرد باتخاذ قرار سياسي"، مؤكدا أن "القرار كان بتسليم الحكم الى سلطة مننتخبة ديمقراطية حرة ولكن كلما اقتربنا من موعد الانتخابات يزداد التوتر بشكل غير مبرر".
واوضح أن المعتصمين في ميدان التحرير لا يمثلون الشعب المصري بأكمله.
وشدد اللواء الملا على اننا "نقف على مساحة واحدة من الجميع وكان هناك عدة قرارات اهمها قبول استقالة حكومة عصام شرف"، مؤكدا ان "القوات المسلحة لا تطمح للحكم وليست بديلا عن الشرعية وتضع المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار وهي على استعداد تام لتسليم السلطة والعودة الى مهمتها من خلال استفتاء شعبي اذا ارتأى الشعب ذلك".
بدوره اضاف اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن المجلس اصدر قوانين تنظم المرحلة الانتقالية وتحدد الفترة الزمنية لنقل السلطة.
وأكد عبدالمعز ابراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر أن اللجنة مستعدة لاجراء الانتخابات تحت أي ظروف.
ناشط مصري: احتقان الشارع لن يخف.. البديل رحيل المشير او تأجيل الانتخابات
أكد الناشط السياسي محمد فتحي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" على أن الاحتقان في الشارع لن يخف، موضحا ان الشعب في قمة غليانه. واعتبر ان اعتذار المجلس العسكري لوقوع ضحايا في الميدان لم يأت بحماس.
ورأى الناشط أن بديل الخروج الى الشوارع هو رحيل المشير او تأجيل الانتخابات حتى يعم الأمن في جميع شوارع المحافظات المصرية.
كما اعتبر الناشط ان غياب بعض الحركات والأحزاب السياسية عن الاحتجاجات حتى الآن يأتي في سياق سعيها لتحقيق مصالح شخصية، وان عدم نزول الاخوان المسلمون الى الشارع يدل على وجود أمور تخصهم لا تخص الثوار.
محمد فتحي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق